426

Tafsīr gharīb mā fī al-Ṣaḥīḥayn al-Bukhārī wa-Muslim

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Publisher

مكتبة السنة-القاهرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ - ١٩٩٥

Publisher Location

مصر

الْقَهْقَرَى
الرُّجُوع على الْعقب إِلَى خلف
١٣٢ - وَفِي حَدِيث سراقَة بن مَالك بن جعْشم
أَسْوِدَة
أَي شخوص وكل شخص سَواد من مَتَاع أَو إِنْسَان أَو غَيره وَجمع السوَاد أَسْوِدَة ثمَّ أساود جمع الْجمع وَفِيمَا يرْوى إِذا رَأَيْت سوادا بِاللَّيْلِ فَلَا تكن أجبن السوادين يَعْنِي شخص ذَلِك السوَاد وشخصك
الأكمة
كالرابية المرتفعة على وَجه الأَرْض
الأزلام
وَاحِدهَا زلم وزلم بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا وَهِي القداح وَاحِدهَا قدح وَكَانُوا يستقسمون بهَا ويتفاءلون
ساخت يدا فرسه فِي الأَرْض
أَي غَابَتْ وغاصت
عثان
غُبَار كالدخان وَجمعه عواثن على غير قِيَاس
سَاطِع
منتشر وَيُقَال سَطَعَ الْفجْر إِذا انْتَشَر ضوءه
يُقَال
مَا رزأته شَيْئا
أَي لم اخذ مِنْهُ شَيْئا وأصل الرزء النَّقْص والمرزئة الْمُصِيبَة لِأَنَّهَا نقص فِي مَال أَو حَال وَيُقَال كريم مرزا إِذا أصَاب النَّاس مِمَّا عِنْده وانتفعوا بجوده

1 / 459