236

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Investigator

الدكتورة

Publisher

مكتبة السنة-القاهرة

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٥ - ١٩٩٥

Publisher Location

مصر

كصه ومه وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد الْقرن بِفَتْح الرَّاء جعبة صَغِيرَة تضم إِلَى الجعبة الْكَبِيرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْقرن جعبة من جُلُود تشق ثمَّ تخرز وَإِنَّمَا تشق كي تصل إِلَيْهَا الرّيح فَلَا تفْسد ريش السِّهَام الْمَوْضُوعَة فِيهَا وَجَمعهَا أقرن اخترع بِمَعْنى أخرج أطاف بِهِ أَصْحَابه اجْتَمعُوا عِنْده وصاروا حواليه يُقَال رَأَيْت النَّاس حوله وحوليه وحواليه وحواله وَتجمع أحوالا وَفِي شعر امرىء الْقَيْس أَلَسْت ترى السمار وَالنَّاس أحوالي الصخب الصَّوْت والجلبة وَمَاء صخب الموج والجريان إِذا كَانَ لَهُ صَوت فَجعلت تصخب أَي تصيح تذمر تغْضب وَفِي الحَدِيث جَاءَ عمر ذامرا أَي متهددا غاضبا تبؤت منزلا أَي اتخذته للإقامة فِيهِ وَيُقَال لِأَرْكَانِهِ انطقى يَعْنِي أعضاءه والركن الْجَانِب وَجمعه جَوَانِب الْبعد الْهَلَاك والبعد ضد الْقرب والسحيق الْبعيد فَعَنْكُنَّ كنت أُنَاضِل أَي أدافع وأعتذر محتفز أَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن والاحتفاز والاستيفاز وَاحِد

1 / 268