453

Al-Tafsīr al-Basīṭ

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Publisher

عمادة البحث العلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ

Publisher Location

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

تفسير الفاتحة
٢ - قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾. قال ابن عباس: يعني الشكر لله، وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه (١).
وقال الأخفش: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾: الشكر لله (٢)، قال: والحمد (٣) -أيضًا- الثناء، [وكأن (٤) الشكر لا يكون إلى ثناء ليد أوليتها (٥)، والحمد قد يكون شكرا للصنيعة، ويكون ابتداء الثناء (٦) على الرجل، فحمد الله الثناء] (٧)

(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ٢٤ ب، وأخرج الطبري عن ابن عباس بمعناه، دون قوله (وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه) قال شاكر: إسناده ضعيف. الطبري في "تفسيره" ١/ ١٣٥ وبمثل رواية الطبري أخرجه ابن أبي حاتم، قال المحقق: سنده ضعيف ١/ ١٥٠، وانظر: "الدر" ١/ ٣٤ - ٣٥، وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٤ - ٢٥.
(٢) في (ج): (والحمد لله) ومثله في "اللسان".
(٣) نص كلام الأخفش في "تهذيب اللغة" (حمد) ١/ ٩١٣، وفيه (قال الأخفش ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ الشكر لله، قال والحمد أيضًا: الثناء)، وانظر: "اللسان" (حمد) ٢/ ٩٨٧، وفي "معاني القرآن" للأخفش ذكر اللغات فيها ولم يذكر المعنى ١/ ١٥٥، والنص في "اللسان".
(٤) في (ب): (فكأن)، وفي "التهذيب" مكانها (قلت ...) فهو من كلام الأزهري، ونص عليه في "اللسان" قال: قال الأزهري: الشكر لا يكون ... "اللسان" (حمد) ٢/ ٩٨٧، فكيف تصحف عند الواحدي، فصار كأنه من كلامه، أو من كلام الأخفش.
(٥) في (ب): (أولاها).
(٦) في "التهذيب" "اللسان" (للثناء).
(٧) مابين المعقوفتين ساقط من (ج).

1 / 463