1057

Al-Tafsīr al-Basīṭ

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Publisher

عمادة البحث العلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ

Publisher Location

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

[الأعراف: ١٦٨]، وقال: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ (١) [الأنبياء: ٣٥]، وقال في الخير: بلاه الله، وأبلاه (٢).
قال زهير: (٣)
جَزى اللهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلاَ بِكُم ... وَأَبلاَهُمَا خَيْرَ البَلاَءِ الذي يَبْلُو (٤)
أي: صنع بهما خير الصنيع الذي يبلو به عباده (٥).
قال الليث: ويقال من الشر أيضا يُبْلِيه إِبْلاَء (٦).
والذي في هذه الآية يحتمل الوجيهن، فإن حملته على الشدة، كان معناه: في أستحياء البنات للخدمة وذبح البنين بلاء ومحنة (٧). وهو قول ابن

(١) (الواو) ساقطة من (ب)
(٢) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٢٧٥، "الصحاح" (بلا) ٦/ ٢٢٨٥.
(٣) في (ج): (زهير بن جناب).
(٤) من قصيدة لزهير يمدح سناد بن أبي حارثة ويروى بالديوان (رأى الله) ورد البيت في: "معانى القرآن" للزجاج ١/ ١٠٢، "التهذيب" (بلا) ١/ ٣٧٩، "الصحاح" (بلا) ٦/ ٢٢٨٥، "اللسان" (بلا) ١/ ٣٥٥، "الخصائص" ١/ ١٣٧، و"القرطبي" ١/ ٣٣٠، و"الرازي" ٣/ ٧٠، و"ابن كثير" ١/ ٩٦، "الدر المصون" ١/ ٣٤٨، "فتح القدير" ١/ ١٣١، "شرح ديوان زهير" ص ١٠٩.
(٥) "تهذيب اللغة" (بلا) ١/ ٣٧٩.
(٦) في "تهذيب اللغة" عن الليث: (الله يبلى العبد بلاءً حسنًا، ويبليه بلاءً سيئًا، (بلا) ١/ ٣٧٩، قال الطبري: الأكثر في الشر أن يقال: (بلوته أبلوه بلاء) وفي الخير: (أَبْلَيْته أُبْلِيه إِبْلاَءً وبَلاَءً).
(٧) ذكره أبو الليث في "تفسيره" ١/ ١١٧، وابن الأنباري في "الزاهر" ١/ ٣٤٨، و"الثعلبي" ١/ ٧٠ ب، و"الكشاف" ١/ ٢٧٩، و"البغوي" ١/ ٩١، "زاد المسير" ١/ ٧٨، و"الرازي" ٣/ ٧٠، و"القرطبي" ١/ ٣٣٠، ونسبة للجمهور، و"ابن كثير" ١/ ٩٧، و"البيضاوي" ١/ ٢٥، و"النسفي" ١/ ٤٣، و"الخازن" ١/ ١٢١.

2 / 506