454- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم الطائي، عن جابر بن سمرة، قال:
" خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم " قالوا: يا رسول [الله] وكيف/ تصف الملائكة عند ربهم؟، قال: " يتمون الصف المقدم، ويتراصون في الصف " ".
[37.177]
455- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل، عن عبد العزيز، عن أنس،
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر، فصلينا عندها الغداة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في زقاق بخيبر، فانكشف فخذه، حتى إني لأنظر إلى بياض فخذه، فأتي خيبر، فقال: إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين. قال: وخرجوا إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! قال عبد العزيز: قال بعض أصحابنا - والخميس قال: فأصبناها عنوة، قال: فجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي، فقال: " اذهب فخذ جارية " ، فأخذ صفية، فقال رجل: يا رسول الله، يأخذ صفية؟! ما تصلح إلا لك، فقال: " ادعه " فجاء، فلما نظر إليها، قال: " خذ غيرها " فأعتقها وتزوجها، قيل: يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها ".
[38 - سورة ص]
[38.1-5]
456- أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
" مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، وعند رأسه مقعد رجل، فجاء أبو جهل فقعد فيه، ثم قال: ألا ترى إلى ابن أخيك يقع في آلهتنا، فقال: ابن أخي، ما لقومك يشكونك؟، قال: " أريدهم على كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية ". قال: وما هي؟. قال: " لا إله إلا الله " فقالوا: " أجعل الآلهة إلها واحدا ". فنزلت (ص)، [فقرأ] حتى بلغ { عجاب } ".
457 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا محمد - وهو: ابن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو أسامة، قال حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - نحوه.
Unknown page