48
قوله : { لا يمسهم فيها نصب } أي : تعب ، والنصب والتعب واحد . { وما هم منها } أي : من الجنة { بمخرجين } .
قوله : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } أي : لا أغفر منه ولا أرحم ، يغفر للمؤمنين ويرحمهم ، فيدخلهم الجنة . { وأن عذابي } يعني النار { هو العذاب الأليم } أي : الموجع .
{ ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون } أي : خائفون . مثل قوله : { نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف } [ سورة هود : 70 ] وقال ها هنا : { قالوا لا توجل } أي : لا تخف ، والخوف والوجل واحد . { إنا نبشرك بغلام عليم } فعرف أنهم ملائكة .
ف { قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون } . قال مجاهد : عجب من كبره وكبر امرأته .
Page 213