584

99

قوله : { ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } على الاستفهام؛ أي : لا تستطيع أن تجبر الناس على الإيمان ، إنما يؤمن من أراد الله أن يؤمن .

قوله : { وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون } أي رجاسة الكفر بكفرهم .

قوله : { قل انظروا ماذا في السماوات } أي : من شمسها وقمرها ونجومها وما فيها من العجائب { والأرض } أي : من بحارها وشجرها وجبالها ، أي : ففي هذه آيات وحجج عظام .

ثم قال : { وما تغني الأيات والنذر عن قوم لا يؤمنون } أي : ما تغني عنهم الآيات إذا لم يقبلوها ولم يتفكروا فيها .

Page 84