929

Tafsīr ʿabd al-razzāq

تفسير عبد الرزاق

Editor

د. محمود محمد عبده

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

سنة ١٤١٩هـ

Publisher Location

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ [النازعات: ٢٠] قَالَ: «عَصَاهُ وَيَدَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٥ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ، قَالَ: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ [النازعات: ١٧] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ [النازعات: ١٩] وَلَنْ يَفْعَلَ، فَقَالَ مُوسَى: «يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَذْهَبُ إِلَيْهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَنْ يَفْعَلَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطْلُبُونَ عِلْمَ الْقَدَرِ، فَلَمْ يَبْلُغُوهُ وَلَمْ يُدْرِكُوهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: " كَانَ بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وَبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤] أَرْبَعُونَ سَنَةً "

3 / 389