Tafsīr ʿAbd al-Razzāq
تفسير عبد الرزاق
Editor
د. محمود محمد عبده
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
سنة ١٤١٩هـ
Publisher Location
بيروت.
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٠٥ - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا دُلُوكُهَا؟ قَالَ: «مَيْلُهَا»، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: «أَوَّلُهُ حِينَ يَدْخُلُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٦ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: " حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: دَلَكَتْ بَرَاحٍ " يَعْنِي بَرَاحٍ: مَكَانًا
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٧ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٨ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩]، قَالَ: «تَطَوُّعًا وَفَضِيلَةً لَكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرني الثَّوْرَيُّ،، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠] مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ و﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]، قَالَ: «الْجَنَّةُ»
١٦٠٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قَالَ: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حَيْثُ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِيَ، وَيُنْفِذُهُمُ الْبَصَرُ حُفَاةً عُرَاةً سُكُوتًا كَمَا خُلِقُوا سُكُوتًا لَا تَتَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَيُنَادَى مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ "، قَالَ: فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]
2 / 309