394

Tafsīr ʿAbd al-Razzāq

تفسير عبد الرزاق

Editor

د. محمود محمد عبده

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

سنة ١٤١٩هـ

Publisher Location

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ الْحُلَّةَ فَتَكُونُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي وَجْهِ زَوْجَتِهِ، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي وَجْهِهِ وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي نَحْرِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي نَحْرِهِ، وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي مِعْصَمِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاعِدِهِ، وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي سَاقِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاقِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ» قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَعَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحَسَنُ مَآبٍ﴾ [الرعد: ٢٩]، قَالَ: «الْخَيْرُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ كُفَّارَ، قُرَيْشٍ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﵇: «أَذْهِبْ عَنَّا جِبَالَ تِهَامَةَ حَتَّى نَتَّخِذَهَا زَرْعًا، وَتَكُونَ لَنَا أَرَضِينَ وَأَحْيِ لَنَا فُلَانًا وَفُلَانًا حَتَّى يُخْبِرُونَا أَحَقًّا مَا تَقُولُ؟»، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيَّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ، أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: ٣١] يَقُولُ: «لَوْ كَانَ فُعِلَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِنَ الْكِتَابِ فِيمَا مَضَى لَكَانَ ذَلِكَ»

2 / 236