364Tafsīr ʿabd al-razzāqتفسير عبد الرزاقʿAbd al-Razzāq al-Ṣanʿānī - 211 AHعبد الرزاق الصنعاني - 211 AHEditorد. محمود محمد عبدهPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Yearسنة ١٤١٩هـPublisher Locationبيروت.GenresInterpretation by Narration•RegionsYemen•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: ١٠٠]، قَالَ: «قَائِمَةٌ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَحَصِيدٌ وَتَأْصِلَةٌ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: ١٠١]، قَالَ: «غَيْرَ تَخْسِيرٍ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾ [هود: ١٠٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِثُنْيَاهُ، وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَاسًا تُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٢٥١ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ تَأْتِي عَلَى الْقُرْآنِ كُلِّهِ» يَقُولُ: «حَيْثُ كَانَ فِي الْقُرْآنِ خَالِدِينَ فِيهَا تَأْتِي عَلَيْهِ»، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ، يَقُولُ: «هُوَ جَزَاؤُهُ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ تَجَاوَزَ عَنْ عَذَابِهِ»2 / 198CopyShareAsk AI