Your recent searches will show up here
Tafsīr ṣadr al-mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
الثالث: الآية تدل على أن المؤمن المتبع للهدى، المعرض عن آفة الهوى لا يلحقه خوف أصلا لا في القبر، ولا عند البعث، ولا عند حضور الموقف، ولا عند تطاير الكتب، ولا عند نصب الموازين، ولا عند الصراط، كما قال سبحانه:
لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون
[الأنبياء:103].
ومنهم من استدل بعموم قوله:
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمآ أرضعت
[الحج:2]. وسائر العمومات الواقعة في أحوال القيامة وشدائدها، على أن أهوالها كما تصل إلى الكفار والفجار كذلك تصل إلى المؤمنين والأخيار.
والجواب: إن قوله:
لا يحزنهم الفزع الأكبر
[الأنبياء:103] خاص، وقوله:
يوم ترونها
Unknown page