853

وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه

[الأحزاب:37]. عتاب على أنه أخفى في نفسه عزيمة تزويج زينب عند تطليق زيد إياها، خوفا من طعن المنافقين، ولا خفاء في أن إخفاء أمر دنيوي خوفا من طعن أعداء الدين ليس من الصغائر - فضلا عن الكبائر - بل غايته له ترك للأولى. وكذا ميلان القلب لو ثبت.

وأما مثل قوله:

يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين

[الأحزاب:1].

ولا تطرد الذين يدعون ربهم

[الأنعام:52].

فلا تكونن من الممترين

[يونس:94]

لئن أشركت ليحبطن عملك

Unknown page