850

وأما قوله:

ووجدك ضآلا فهدى

[الضحى:7] فمعناه فقدان الشرائع والأحكام. وقيل: إنه ضل في صباه في بعض شعاب مكة، فرده أبو جهل إلى عبد المطلب. وقيل: ضل في طريق الشام حين خرج به أبو طالب - وبالجملة - لا دلالة على العصيان والميل عن طريق الحق. ولذا قال تعالى:

ما ضل صاحبكم وما غوى

[النجم:2].

وأما قوله:

ووضعنا عنك وزرك

[الشرح:2]. فهو تمثيل لما كان يثقل عليه من حمل أعباء النبوة في أوائل البعثة ، أو من تهالكه على إسلام أهل العناد وتلهفه.

وأما قوله تعالى:

عفا الله عنك لم أذنت لهم

Unknown page