Your recent searches will show up here
Tafsīr ṣadr al-mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
وأما قوله:
ووجدك ضآلا فهدى
[الضحى:7] فمعناه فقدان الشرائع والأحكام. وقيل: إنه ضل في صباه في بعض شعاب مكة، فرده أبو جهل إلى عبد المطلب. وقيل: ضل في طريق الشام حين خرج به أبو طالب - وبالجملة - لا دلالة على العصيان والميل عن طريق الحق. ولذا قال تعالى:
ما ضل صاحبكم وما غوى
[النجم:2].
وأما قوله:
ووضعنا عنك وزرك
[الشرح:2]. فهو تمثيل لما كان يثقل عليه من حمل أعباء النبوة في أوائل البعثة ، أو من تهالكه على إسلام أهل العناد وتلهفه.
وأما قوله تعالى:
عفا الله عنك لم أذنت لهم
Unknown page