834

يسارعون في الخيرات

[الأنبياء:90]

وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار

[ص:47]. ولفظ " الخيرات " للعموم، فيتناول الكل، والثاني أيضا يتناول جميع الأفعال والتروك، بدليل جواز الاستثناء فيقال: " فلان من المصطفين الأخيار، إلا في فعله الفلاني " والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل تحته. فثبت أنهم أخيار في كل الأمور، وذلك ينافي الذنب عنهم.

وقال تعالى:

الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس

[الحج:75]. وقال:

إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين

[آل عمران:33]. وقال في إبراهيم (عليه السلام):

ولقد اصطفيناه في الدنيا

Unknown page