828

[طه:123]. وهو من قبيل قوله:

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

[البقرة:38].

والخامس: إن المراد هو آدم وحواء فقط، وخاطب الاثنين على الجمع كما هو عادة العرب، وعليه قاعدة علم الميزان، وذلك لأن الاثنين أول الجمع. قال تعالى:

إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين

[الأنبياء:78]. أراد حكم داوود وسليمان (عليهما السلام). وقد تأول قوله تعالى:

فإن كان له إخوة

[النساء:11]. على معنى فإن كان له أخوان.

والسادس: آدم وحواء والوسوسة - عن الحسن - وهذا ضعيف.

سر هبوط آدم

Unknown page