Your recent searches will show up here
Tafsīr ṣadr al-mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
خلق لكم ما في الأرض جميعا
[البقرة:29]. فبلغ آدم في منصب الخلافة إلى أعلى الدرجات.
فالدنيا خلقت متعة لبقائه، والآخرة مملكة لجزائه، وصارت الشياطين ملعونين بسبب التكبر عليه، والجن رعيته، والملائكة في طاعته وسجوده والتواضع له، ثم صار بعضهم حافظين له ولذريته، وبعضهم منزلين لرزقه، وبعضهم مستغفرين لزلاته. ثم إنه تعالى يقول مع هذه المناصب الرفيعة
ولدينا مزيد
[ق:35].
فإذا لا غاية لهذا الكمال والجلال.
وأجيب عنه: بأن آدم، إنما جعل خليفة في الأرض، فهذا يقتضي أن يكون أشرف ما في الأرض من الحيوان، والنبات، والجماد.
فإن قيل: فلم لم يجعل واحدا من الملائكة خليفة فيها؟
قلنا: لوجوه:
منها: أن البشر لا يطيقون رؤية الملائكة.
Unknown page