704

ويوسف عليه السلام بتأويل الرؤيا نجى من حبس الدنيا، فمن كان عالما بتأويل كتاب الله، كيف لا ينجو من حبس الشبهات:

يهدي من يشآء

[البقرة:142].

وأيضا: فإن يوسف عليه السلام ذكر منة الله على نفسه حيث قال:

وعلمتني من تأويل الأحاديث

[يوسف:101]. فأنت يا عالم، أما تذكر منته على نفسك حيث علمك تفسير كتابه، فأي نعمة أجل مما أعطاك الله حيث جعلك مفسرا لكلامه المجيد، وسميا لنفسه، ووارثا لنبيه، وداعيا لخلقه وعباده، وسراجا لأهل بلاده، وقائدا للخلق إلى جنته وثوابه، ورادعا لهم عن ناره وعقابه، كما جاء في الحديث:

" العلماء ورثة الأنبياء "

" العلماء سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة "

- الحديث -.

وأيضا؛ فإن الله تعالى سمى العلم في كتابه الكريم بالأسماء الشريفة: فمنها الحياة:

Unknown page