698

وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما

[النساء:113].

وأما كليم الله: فقد قال بعض المفسرين: " لو اكتفى أحد من العلم وساغ له القنوع منه، لاكتفى موسى عليه السلام ولم يقل للخضر عليه السلام:

هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا

[الكهف:66].

وأما داود: فلما ذكر من حاله مع أحوال الأنبياء عليهم السلام، قدم العلم أول الأقوال، حيث قال:

داوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث

[الأنبياء:78] إلى قوله:

وكلا آتينا حكما وعلما

[الأنبياء:79]. ثم إنه ذكر بعد ذلك ما يتعلق بأحوال [الدنيا]، فدل على أن شرف العلم أشرف.

Unknown page