Your recent searches will show up here
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
[الأعراف:24].
ومعلوم عند أرباب الحكمة والعرفان، أن آخر منازل كل متحرك سلك بحسب الجبلة، هو أول مواطنه، فالإنسان حيث نزل من عالم الجنة الإلهية، فلا بد في عروجه بحسب المنزلة الحقيقية النوعية أن يصعد إليها، والصعود إلى أعلى المراتب يمتنع، إلا بعد المرور على كل درجة يكون بينها وبين ابتداء الرجوع.
فصعود الإنسان بحسب كماله النوعي أو الشخصي إلى طبقات ملكوت السموات، مما لا بد من وقوعه في السير الرجوعي إلى ربه، كما قال تعالى:
وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين
[الأنعام:75]. ورب شخص إنساني وصل إلى بعض الطبقات، ووقف هنالك إلى أن يشاء الله، قال تعالى:
ولكل درجات مما عملوا
[الأنعام:132].
قاعدة أخرى مشرقية
[خلق السماء مقدم على الأرض من وجه ومؤخر من وجه]
Unknown page