Your recent searches will show up here
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
لهم فيها دار الخلد جزآء بما كانوا بآياتنا يجحدون
[فصلت:28].
وليس فيه اختصاص الكافرين بها، بل يجوز أن يكون لغيرهم أيضا دخول فيها على التبعية كالأحجار وغيرها، كما قال في الجنة:
أعدت للمتقين
[آل عمران:133]. لأن بناءها على التقوى والطهارة عن الأدناس، ومع ذلك يدخلها الأطفال والحيوانات، والحور والغلمان، والمجانين والنسوان.
والجملة استيناف، أو حال باضمار: " قد " من " النار " ، لا من الضمير الذي في " وقودها " ، وإن جعل مصدرا لوقوع الفصل بينهما بالخبر.
لمعة شرقية:
قال أهل الإشارة وأصحاب البشارة: { وقودها الناس والحجارة } يعني بالناس أنانية الإنسان، التي وقع بتعينها وخصوصيتها والإحتجاب بها نسيان العهد القديم لله، الجامع لجميع النعوت الإلهية والتجليات الربانية، كما أشير إليه بقوله:
ولقد عهدنآ إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
[طه:115]. وبالحجارة - كالذهب والفضة - وما يجري مجراهما من الأجساد المعدنية والنباتية والحيوانية، التي بها تحصل مرادات النفس وشهواتها، وتميل اليها بالهوى عن الهدى.
Unknown page