Your recent searches will show up here
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
في تأكيد القول بوجوب المعرفة
اعلم أن الله لما أمر بعبادته، وعلم أنها موقوفة على العلم بوجوده وعلمه وقدرته، وأن ذلك ليس بضروري بل هو نظري استدلالي، وقد بين في العلوم العقلية أن الطريق إلى إثبات وجوده بغيره إما الإمكان، وإما الحدوث، وإما مجموعهما؛ وكل ذلك، إما من وجود الجواهر، أو الأعراض، فالطرق إلى الله من ستة جهات لا مزيد عليها، والقرآن مشتمل عليها:
الأول: إمكان الذوات، وإليه الإشارة بقوله تعالى:
والله الغني وأنتم الفقرآء
[محمد:38]. وبقوله حكاية عن خليله عليه السلام:
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين
[الشعراء:77]. وبقوله:
وأن إلى ربك المنتهى
[النجم:42]. وقوله:
ففروا إلى الله
Unknown page