Your recent searches will show up here
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
[يوسف:111]. فدل على أن هذا العلم أشرف وأفضل.
الوجه الثامن: إن الله أول ما دعى المكلفين من خلقه، إنما دعاهم إلى النظر والإعتبار الموصل إلى توحيد ذاته، ومعرفة صفاته بالدلالات الواصلة والعلامات الباهرة الزاهرة، الدالة على وحدانيته، وتنزيه ذاته وصفاته عن مشابهة خلقه، وقطع عذرهم، وأزاح علتهم، وأمر بالنظر والإعتبار في كتابه المنزل من السماء بأكثر من أربعمائة آية تصريحا وتلويحا، ومدح الناظرين والمباحثين والمجادلين الذين عرفوه وبينوه للخلق، وقمعوا شبه المعاندين، ودعوا الناس إلى معرفته بآياته، فقال عز وجل:
وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم
[آل عمران:7]. - على قراءة العطف - إخبارا عن رفع مراتبهم، وقال:
شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم
[آل عمران:18]. وقال:
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلهآ إلا العالمون
[العنكبوت:43]. وقال:
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد
Unknown page