Tafsīr al-Qurʾān
تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Qurʾān
Muḥyī al-Dīn b. ʿArabī (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة ق من [آية 1 - 14] * (ق) * إشارة إلى القلب المحمدي الذي هو العرش الإلهي المحيط بالكل كما أن (ص) إشارة إلى صورته على ما رمز إليه ابن عباس في قوله: (ص) جبل بمكة كان عليه عرش الرحمن حين لا ليل ولا نهار، ولكونه عرش الرحمن، قال: ' قلب المؤمن عرش الله '، وقال: ' لا يسعني أرضي ولا سمائي ويسعني قلب عبدي المؤمن '.
قيل: * (ق) * جبل محيط بالعالم وراء العنقاء لإحاطته بالكل وكونه حجاب الرب لا يعرفه من لم يصل إلى مقام القلب وإنما يطلع عليه من طلع هذا الجبل. أقسم به وبالقرآن المجيد أي: العقل القرآني الكامل فيه الذي هو الاستعداد الأولي الجامع لتفاصيل الوجود كله، فإذا برز وصار إلى الفعل كان عقلا فرقانيا ولا يخفى مجده وشرفه بهذا المعنى، أو القرآن المجيد النازل عليه الذي هو بعينه الفرقان البارز الذي أشرنا إليه جمعهما في القسم لتناسبهما وجواب القسم محذوف كما في * (ص) * وغيرها من السور، وهو: إنه لحق أو إنه لمعجز مدلول عليه بقوله: * (بل عجبوا) * الخ.
تفسير سورة ق من [آية 15 - 16] وبقوله: * (أفعيينا بالخلق الأول) * أي: إما اهتدينا إلى إبداع الحقائق وإيجاد الأشياء الأولية كالأرواح والسماوات وأمثالها، بل اعترفوا بذلك إنما هم في شبهة
Page 262
Enter a page number between 1 - 848