Tafsīr al-Qurʾān
تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Qurʾān
Muḥyī al-Dīn b. ʿArabī (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
سورة حم الأحقاف بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الأحقاف من [آية 1 - 12] * (ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) * أي: بالوجود المطلق الثابت الأحدي الصمدي الذي يتقوم به كل شيء، أو بالعدل الذي هو ظل الوحدة المنتظم به كل كثرة، كما قال: بالعدل قامت السماوات والأرض. * (و) * بتقدير * (أجل مسمى) * أي: كمال معين ينتهي به كمال الوجود وهو القيامة الكبرى بظهور المهدي وبروز الواحد القهار بالوجود الأحدي الذي يفنى عنده كل شيء كما كان في الأزل * (والذين كفروا) * بالاحتجاب عن الحق * (عما أنذروا) * من أمر هذه القيامة * (معرضون) *.
* (قل أرأيتم ما تدعون من دون الله) * تسمونه وتثبتون له وجودا وتأثيرا أي شيء كان * (أروني) * ما تأثيره في شيء أرضي بالاستقلال أو شيء سماوي بالشركة * (ائتوني) * على ذلك بدليل نقلي من كتاب سابق أو عقلي من علم متقن * (إن كنتم صادقين) *، * (ومن أضل ممن يدعو من دون الله) * أي شيء كان كدعاء الموالي للسادة مثلا إذ لا يستجيب له أحد إلا الله. * (وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء) * لأن عبادة أهل الدنيا لسادتهم
Page 242
Enter a page number between 1 - 848