Tafsīr al-Qurʾān
تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Qurʾān
Muḥyī al-Dīn b. ʿArabī (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Editor
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Edition
الأولى
Publication Year
1422 - 2001م
فقال: إني حجبت عن الوحدة بالكثرة، ورددت، فلا أجد حالي. فنبهه الشيخ على أنه بداية مقام البقاء، وإن حاله أعلى وأرفع من الحال الأولى وأمنه * (فذانك برهانان من ربك) * من التمتع المذكور.
تفسير سورة القصص من [آية 33 - 43] * (وأخي هارون) * العقل * (هو أفصح مني لسانا) * لأن العقل بمثابة لسان القلب ولولاه لم يفهم أحوال القلب، إذ الذوقيات ما لم تدرج في صورة المعقول وتتنزل في هيئة العلم والمعلوم، وتقرب بالتمثيل والتأويل إلى مبالغ فهوم العقول والنفوس لم يمكن فهمها * (ردءا يصدقني) * عونا يقرر معناي في صورة العلم بمصداق البرهان * (إني أخاف أن يكذبون) * لبعد حالي عن أفهامهم وبعدهم عن مقامي وحالي فلا بد من متوسط.
* (سنشد عضدك بأخيك) * نقويك بمعاضدته * (ونجعل لكما) * غلبة بتأثيرك فيهم بالقدرة الملكوتية وتأييدك العقل بالقوة القدسية، وإظهار العقل كمالك في الصورة العملية والحجة والقياسية * (فأوقد لي يا هامان) * نار الهوى على طين الحكمة الممتزجة من ماء العلم وتراب الهيئات المادية * (فاجعل لي) * مرتبة عالية من الكمال، من صعد إليها كان عارفا. وهو إشارة إلى احتجابه بنفسه، وعدم تجرد عقله من الهيئات المادية لشوب الوهم. أي: حاولت النفس المحجوبة بأنائيته من عقل المعاش المحجوب بمعقوله أن يبني بنيانا من العلم والعمل المشوبين بالوهميات، ومقاما عاليا من الكمال الحاصل بالدراسة والتعلم لا بالوراثة والتلقي، من استعلى عليه توهم كونه عارفا بالغا
Page 116
Enter a page number between 1 - 848