Tafsīr al-Sulamī
تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Genres
•General Exegesis
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Sulamī
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن مثواي مثواه
الله يعلم اني لست اذكره
وكيف اذكره إذ لست أنساه
وانشد أيضا : |
لا لأني انساك اكثر ذكراك
ولكن بذاك يجري لساني
قال بعضهم : الظالم يراه في مقدار الجمعة من أيام الدنيا والمقتصد يراه في اليوم مرة | والسابق على الأرائك ينظرون لا يغيبون عن المشاهدة بحال .
سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت محمد بن زرعان يقول في قوله :
﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه﴾
وهم الهمج الذين لا خير | فيهم
﴿ومنهم مقتصد﴾
يعمل على سبيل النجاة
﴿ومنهم سابق بالخيرات﴾
العالم | الرباني .
قال بعضهم : ذكر الله الاصطفائية في مواضع من كتابه فقال :
﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾
ولم يبين من هم وكيف هم ما حليتهم حتى ذكر في | موضع آخر فقال :
﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾
عم الاصطفاء ثم | قال :
﴿أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾
فأكرمهم بالاصطفائية ثم بين انهم | متفاوتون في تلك الاصطفائية فقال : هم عباد اصفياء إلا انهم على درجات منهم ظالم | بالركون إليها واتباع شهواتها ومنهم مقتصد قائم بطاعة ربه وربما يقع له التفات إلى | النفس فيغفل غفلة في شيء من المخالفات ومنهم سابق بالخيرات وهو الذي اسقط عنه | رؤية النفس اجمع فلا يراها ولا يلتفت إليها ولا يسكن إلى شيء منها .
وقال بعضهم : الظالم لاه عن سؤاله فإذا انتبه سأل عن طريقة الأمر والنهي والمقتصد | يسأل عن طريقة الجنة والسابق يسأل عن طريق الاستقامة .
قال بعضهم : الظالم مشغول عن الذكر والمقتصد مشغول بالذكر والسابق اشتغل | بالمذكور عن الذكر .
Page 166
Enter a page number between 1 - 864