Tafsīr al-Sulamī
تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Genres
•General Exegesis
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Sulamī
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
قال القاسم : لا يستوي من اكرم بنور البيان ، وسواطع البرهان ، ويضيء عليه لمعان | التوفيق مع من هو في ظلمات الهوى ، ومتابعة الشيطان ، وترادف المخالفات ، لا يلتقيان | أبدا . | | قوله عز وعلا :
﴿ولنذيقنهم﴾
من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) ^ < <
> > [ الآية : 21 ] .
قال أبو سليمان الداراني : ^ ( العذاب الأدنى ) ^ الخذلان والعذاب الأكبر الخلود في | النيران .
وقال بعضهم : ^ ( العذاب الأدنى ) ^ : الهوان ، و ^ ( العذاب الأكبر ) ^ الخلود في | النيران .
وقال بعضهم : العذاب الأدنى الهوان والعذاب الأكبر الخذلان .
قوله عز وعلا : ^ ( وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) ^ < <
> > [ الآية : 24 ] .
مع الله في جميع الأحوال .
وقال ابن عطاء : القدرة اسرتهم والمشيئة صرفتهم قال لا المشيئة مصروفة ولا القدرة | مردودة .
قال أبو سعيد الخراز : أهل الحقائق في الإيمان الذين فاقوا جميع الناس وفضلوا | عليهم بمكارم الأخلاق وهم الذين يحتملون الأذى ويصبرون على البلوى ويرضون | بالقضاء ويفوضون إليه أمورهم من غير اعتراض خاضعين متواضعين قد رسخوا في | العلم وفضلوا بالفهم على سائر أهل زمانهم هم خيرة الله من خلقه وخواصهم من | عباده اختصهم لدينه وهم في الخلق بالخلق مختلطون لا يشار إليهم بالأصابع وهم غير | أخفياء والأعين عنهم مصروفة وهم غياث الخلق وهو ما قال الله تعالى : ^ ( وجعلناهم | أئمة يهدون بأمرنا ) ^ .
قوله عز وعلا : ^ ( أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز ) ^ < <
> > [ الآية : 27 ] .
قال ابن عطاء : نوصل بركات المواعظ إلى القلوب القاسية المعرضة عن الحق فيتعظ | بتلك المواعظ .
قوله عز وعلا : ^ ( فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون ) ^ < <
> > [ الآية : 30 ] .
Page 139
Enter a page number between 1 - 864