Tafsīr al-Sulamī
تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
Genres
•General Exegesis
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Sulamī
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Editor
سيد عمران
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2001م
Publisher Location
لبنان/ بيروت
سمعت عبد الله الرازي يقول : كتبت من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام شاه : | | ثلاثة من علامات الشكر المقاربة من الإخوان في النعمة ، واستغنام قضاء حوائجهم | وبذل العطية من استقلال الشكر بملاحظة المنة .
قال أبو عثمان - رحمة الله عليه - في كتابه إلى محمد بن الفضل : والشكر معرفة | العجز عن الشكر إجلالا لله وخضوعا لعظمته ثم بدأ تحديد النعمة عليه في رؤية | التقصير في الشكر فيشكر فيكون هذا شكر الشكر ثم يشكر في شكر الشكر على الشكر | ثم يفتح الله عين قلبه فيرى انه لا نهاية للقيام بشكره والشكر على رؤية الشكر هو | الشكر .
وقال السرى - رحمة الله عليه - : الشكر الا يعصى الله من نعمه .
وقال الجنيد - رحمة الله عليه - الشكر أن لا ترى معه شريكا في نعمه . | وقال الجريري : الشكر أن تحرس لسانك عن النطق بالشكر علما بان آخره العجز .
قوله : وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله > 2 <
> > [ الآية : 13 ] .
قال بعضهم : وعظ لقمان ابنه ودله في ابتداء وعظه على مجانبة الشرك وهو التفرد | للحق بالكل نفسا وقلبا وروحا ولا يشغل النفس إلا بخدمته ولا يلاحظ بالقلب سواه | ولا يشاهد بالروح غيره وهو مقام التفريد من التوحيد .
وقال محمد بن علي : الوعظ هو الدعاء إلى الحق وطريقته .
قوله تعالى : أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير > 2 <
> > [ الآية : 14 ] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - اشكره حيث اوجدك ، فكثيرا ما سمعت سيدي | الجنيد - رحمة الله عليه - : يقول في خلال كلماته : اشكر من كنت منه على بال حتى | خلقك واشكر والديك إذ هما سبب كونك فمن استغرقه شكر المسبب قطعه عن شكر | السبب ومن لم يتحقق في شكر المسبب رد إلى شكر السبب .
قوله تعالى : وصاحبهما في الدنيا معروفا > 2 <
> > [ الآية : 15 ] .
قال بعضهم : عاملهما معاملة حسنة جميلة .
قال عبد الله بن المبارك : لا تقطع ايديهما عن مالك ولا تدع لنفسك معهما ملكا .
قال بعضهم : اجعل لهما ظاهرك من الخدمة والشفقة واخلص قلبك لسيدك ألا تراه | يقول :
﴿صاحبهما في الدنيا﴾
. والدنيا هو ظاهرك و
﴿معروفا﴾
والمعروف هو ما يشغلك | | عن سيدك .
Page 130
Enter a page number between 1 - 864