الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد:
فإني أحب أن أسجل في ختام هذا العمل المتواضع بعض النتائج
التي ظهرت لي خلال العمل على دراسة الكتاب وتحقيقه:
أولًا: فيما يخص الإمام ابن فورك فإنه عالم موسوعي من علماء
الأشاعرة الذين ساهموا في تطوير المذهب الأشعري.
ثانيًا: تفسيره فريد في بابه وليس له نظير يدانيه رغم صغر
حجمه وأنه من حر تأليفه وليس ملامح من تفسير أبي الحسن
الأشعري كما زعم بعض العلماء وقد دللت على بطلان قوله بما لا
يدع مجالًا للشك.
وصية واقتراح:
رغم التطور العلم ي الذي يعيشه العالم لا زالت أواصر الترابط
والتعاون بين الجامعات ضئيلة، ولا أدل على ذلك من تكرار الأعمال
الأكاديمية لذا فإنني أنادي باسم طلاب الدراسات العليا بضرورة
التنسيق والتعاون بين الجامعات وتبادل الخبرات.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم.