367

Tafsīr Ibn Fūrak – min awwal sūrat Nūḥ – ilā ākhir sūrat al-Nās :: Tafsīr Ibn Fūrak min awwal sūrat al-Muʾminūn – ākhir sūrat al-Sajda

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

Editor

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

Publisher

جامعة أم القرى

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد؛
كالخيفة من مالك العبد؛ إذ عبدتموه كعبادته؛ لأن العبادة له لا تصح.
إلا مع المساواة
وقيل: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾
الصفة العليا؛ لأنها دائرة يصفهُ بها الثاني؛ كما يصفه بها الأول.
﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾
أي: مطيعون في تصريفه لا يمتنع عليه شيء يريد
فعله بهم من حياة، وموت، وبقاء، وصحة، ومرض، وبعث،
ونشور؛ كأنه قيل هو منطاع فيما يراد به
وقيل: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾
أيسر عليه، وكُلٌّ هين.
عن ابن عباس ومجاهد.

1 / 428