471

Tafsīr Ibn Zamnīn

تفسير ابن زمنين

Editor

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Publisher

الفاروق الحديثة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

مصر/ القاهرة

﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يتبعوكم﴾ أخبر بِعِلْمِهِ فيهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله عباد أمثالكم﴾ أَيْ: مَخْلُوقُونَ ﴿فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ أَنهم آلِهَة
﴿ألهم أرجل﴾ إِلَى قَوْله: ﴿يسمعُونَ بهَا﴾ أَيْ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنْ هَذَا ﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾ يَعْنِي: أَوْثَانَكُمْ ﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تنْظرُون﴾ أَيْ: اجْهَدُوا عَلَيَّ جُهْدَكُمْ.
﴿إِنَّ وليي الله﴾.
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (١٩٧) إِلَى الْآيَة (٢٠٦).
﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يسمعوا﴾ أَيْ: سَمْعَ قبولٍ ﴿وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْك﴾ يَعْنِي: وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ بِقُلُوبِهِمْ.

2 / 161