421

Tafsīr Ibn Zamnīn

تفسير ابن زمنين

Editor

أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز

Publisher

الفاروق الحديثة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Publisher Location

مصر/ القاهرة

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَهِيَ مكيةٌ كلهَا إِلَّا (... ... ... . .)
سُورَة الْأَعْرَاف من الْآيَة (١) إِلَى الْآيَة (٥).
(ل ١٠٤)
قَوْله: ﴿المص﴾ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: لَا أَدْرِي مَا تَفْسِير ﴿المص﴾ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ الَّتِي فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ، غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ السَّلَفِ كَانُوا يَقُولُونَ: أَسمَاء السُّور وفواتحها.
﴿كتاب أنزل إِلَيْك﴾ يَعْنِي: الْقُرْآنَ.
﴿فَلا يَكُنْ فِي صدرك حرج مِنْهُ﴾ أَيْ: شَكٌّ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
قَالَ محمدٌ: أَصْلُ الْحَرَجِ: الضِّيقُ، وَالشَّاكُّ فِي الْأَمْرِ يَضِيقُ بِهِ صَدْرًا؛ فَسُمِّيَ الشَّكُّ حَرَجًا ﴿لتنذر بِهِ﴾ من النَّار ﴿وذكرى للْمُؤْمِنين﴾ يذكرُونَ بِهِ الْآخِرَة.
﴿وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ يَعْنِي: الْأَوْثَانَ ﴿قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ يَعْنِي:

2 / 111