597

إمامهم ... (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) ...

ح 349: رسول الله: إن لله قضيب ... (لا يناله) إلا من تولى محمدا وآل محمد ... ما ينتظر ولينا إلا أن يتبوأ مقعده الجنة وما ينتظر عدونا إلا أن يتبوأ مقعده من النار ...

ح 350: الباقر: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) : إلى ولايتنا.

ح 351: على الناس أن يقرءوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا.

ح 352: أيضا: لو تاب وآمن و... ولم يهتد إلى ولايتنا و... ما أغنى عنه ذلك شيئا.

ح 354: أيضا قوله في وضع الناس في المحشر ووقوف رسول الله على الحوض وشفاعته لأناس من نبين من شيعة علي وأولاده ... فلا يبقى أحد كان يحبنا ويتولانا ويتبرأ من عدونا ... إلا كان في حيزنا وورد حوضنا.

ح 299 و300: الباقر: بي قرابة من رسول الله ... وولادة منه فمن وصلنا وصله الله ... ومن قطعنا قطعه الله ... لو أن عبدا صف قدميه في (مقام إبراهيم) قائما بالليل و... ولم يعرف حقنا ...

أهل البيت لم يقبل منه ... أبدا ... ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت وأن يلقونا حيثما كنا، نحن الأدلاء على الله ... أفترون أن الله فرض عليكم (الحج) ولم يفرض عليكم إتياننا وسؤالنا وحبنا أهل البيت ...

ح 306: العمياء التي رد الله عليها بصرها ببركة محمد وآل محمد.

ح 307 و308: أمير المؤمنين: كان رسول الله ... المتوسم وأنا من بعده والأئمة من ذريتي هم المتوسمون ...

ح 309 و310: الصادقين: نحن السبع المثاني ونحن وجه الله ... ومن جهلنا فأمامه الموت.

ح 311 و312: الصادقين: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) : النجم رسول الله والعلامات الأوصياء ...

ح 315 إلى 317: الباقر: (فسئلوا أهل الذكر)* : نحن هم، هم آل محمد. ونحوه عن زيد ح 317.

ح 331 إلى 333: زيد بن علي وكلامه في أحقية آل البيت بالأمر سببين بالقربى وأنهم على ملته ويدعون إلى سنته والكتاب الذي جاء به.

ح 348: الصادق: نحن أولي النهى وقوام الله على حلقه وخزانه على دينه نخزنه ... حتى يأذن الله ... باظهار دينه بالسيف وندعوا الناس إليه ونضربهم ... عودا كما ضربهم رسول الله بدءا.

ح 353: أبو ذر الغفاري: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: آمن بما جاء به محمد وأدى الفرائض ثم اهتدى إلى حب آل محمد ... وسمعت رسول الله ... يقول: ...

لا ينفع أحدكم الثلاثة (التوبة والايمان والعمل الصالح) حتى يأتي بالرابعة فمن شاء حققها ومن شاء كفر بها، فانا منازل الهدى وأئمة التقى وبنا يستجاب الدعاء ويدفع البلاء وينزل الغيث ... و

Page 664