Tafsīr Furāt al-Kūfī
تفسير فرات الكوفي
ح 75: الصادق: يحشر يوم القيامة شيعة على رواء مرويين مبيضة وجوههم ويحشر أعداءه وجوههم مسودة ظامئين (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه).
ح 84: الباقر: (ولئن قتلتم في سبيل الله) : سبيل الله علي وذريته ومن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ومن مات في ولايته مات في سبيل الله.
ح 88: ابن عباس: (واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام) : نزلت في رسول الله وأهل بيته ... وذلك أن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببه ونسبه.
ح 89 و412: إن الله خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا ومن ضوى إلينا (يتولانا) فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا وأحيا بنا كل (طينة طيبة) ثم قال الله:
هؤلاء خيار خلقي وحملة عرشي وخزان علمي وسادة أهل السماء والأرض هؤلاء هداة المهتدين والمهتدى بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي وأبحتهم كرامتى ومن جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري وبعثت عليهم عذابي.
ح 89: الصادق: نحن أصل الايمان بالله، ومنا الرقيب على خلق الله وبه إسداد أعمال الصالحين ونحن قسم الله الذي يسأل به ونحن وصيته في الأولين والآخرين وذلك قوله (اتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام ...) .
ح 90: الصادق: (لا تقتلوا أنفسكم) : أهل بيت نبيكم.
ح 91 و92: الصادق: الكبائر سبع؛ فينا نزلت ومنا استحلت: 1- الشرك بالله؛ فقد أنزل الله فينا ما أنزل وقال النبي فينا ما قال فكذبوا الله وكذبوا رسوله، 2- قتل النفس ... فقد قتلوا الحسين وأهل بيته، 3- قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، 4- عقوق الوالدين فقد عقوا رسول الله في ذريته، 5- أكل مال اليتيم فقد منعوا حقنا من كتاب الله، 6- الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (البيعة) ثم فروا عنه وخذلوه، 7- إنكار حقنا، فو الله ما يتعاجم في هذا أحد.
ح 99 و101: الصادق: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ...) : نحن الناس ونحن المحسودون ونحن أهل الملك ونحن ورثنا النبيين وعندنا عصى موسى وإنا لخزان الله في الأرض ... وإن منا رسول الله والحسن والحسين ...
ح 100: الباقر: نحن المحسودون على ما اتانا الله من الإمامة دون خلقه ... فكيف يقرون بها في آل إبراهيم ويكذبون بها في آل محمد (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا) .
ح 102: الصادق: (... آتيناهم ملكا عظيما) : أن جعل منهم أئمة من أطاعهم اطاع الله ومن عصاهم عصى الله ...
ح 105: الصادق: (... وأولي الأمر منكم) : أولى الفقه والعلم (وهو) خاص لنا. ونحوه عن الباقر ح 106.
Page 660