580

أهلها لمشتاقة إليكما ولو لا أن الله قدر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة وأهلها فنعم ... إن الله إذا أكرم وليه أكرمه بما لا عين رأت ...

ح 559: وسئل الصادق لم لم يقاتل أمير المؤمنين فلانا وفلانا فقال لمكان آية من كتاب الله ... (لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا ...) كان قد علم ان في أصلاب المنافقين قوما مؤمنين فلم يقتلهم.

ح 563: رسول الله: لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عند نفسي يقتل مقاتليكم ... ثم ضرب بيده على كتف علي.

ح 565: الباقر: حب علي إيمان وبغضه نفاق (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم).

ح 569: وصف ابن عباس عليا لرجل من الخوارج ثم حكايته موقف علي بصفين وخطبته في عسكره.

ح 525 و699: رسول الله: إن الله مثل لي أمتي في الطين ... فاستغفرت لعلي وشيعته ... إن من فقراء شيعته ليشفع في مثل ربيعة ومضر.

ح 588 إلى 592: سئل رسول الله من أخير الناس بعدك فقال: من سقط هذا النجم في داره فما برحنا حتى سقط في دار علي فأنزل الله (والنجم إذا هوى).

ح 596: رسول الله: إنك مبتلى والناس مبتلون بك وإنك لحجة الله على أهل السماء والأرض ما يؤمن المؤمنون إلا بك ... إنك لسان الله (وبأسه وسوطه وبطشته) ... أثبت الله مودتك في صدور المؤمنين ... ما سبقك أحد ولا يدركك أحد.

ح 597 و598: جابر: تذاكرنا الجنة: فقال النبي: أول أهل الجنة دخولا علي ... فقال أبو دجانة ... وقال النبي: ما من عبد يحبك ومنتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا.

ح 607: رسول الله لفاطمة: ... ثم اختار عليا فزوجك إياه وجعله وصيا فهو أعظم الناس حقا وأقدمهم سلما وأعزهم خطرا وأجملهم خلقا وأشدهم لله غضبا وأشجعهم وأسخاهم كفا أول من آمن ... أخو الرسول ووصيه وزوج ابنته وابناه سبطا رسوله ... والمهدي منه فهذه خصال لم يعطها أحد.

ح 612: الباقر: (ويجعل لكم نورا تمشون به) قال: أمير المؤمنين.

في تصدقه عند نزول آية النجوى عن ابن عمر وأمير المؤمنين وأيضا نجواه مع النبي يوم الطائف عن جابر. ح 614 إلى 617.

ح 620: زيد بن علي: كان فيه أشياء من رسول الله كان إمام المسلمين في حلالهم وحرامهم وفي السنة عن نبي الله وكتاب الله فما جاء به ... فرد الراد كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتى قبضه الله شهيدا ...

Page 647