576

عند الله ...

ح 220- 225: (كونوا مع الصادقين): مع علي. عن الباقر وابن عباس ومقاتل.

ح 223: رسول الله: (وإني لغفار لمن تاب ... ثم اهتدى) إلى ولايتك، ولو لم يلقوه بولايتك ما لقوه بشيء.

ح 235: ما روي عن كعب في أنه الوصي وأعلم الأمة ومذكور في الكتب السالفة وضرورة الوصاية و... وكلامه في العرش والأرض والسماء والخلق ...

ح 230: على منبر الكوفة: والله إني لديان الناس ... والفاروق الأكبر وإن جميع الرسل و...

خلقوا لخلقنا ولقد أعطيت التسع ... فصل الخطاب وسبيل الكتاب وعلم المنايا والبلايا والقضايا وبي كمال الدين وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ومنا الرقيب على الخلق ...

ح 236: رسول الله: سألت ربي مواخاة علي وموازرته وإخلاص قلبه ونصيحته فأعطاني.

ح 238- 245: لو ثنيت لي الوسادة ... لحكمت بين أهل التوراة ... بقضاء يصعد إلى الله وما من قريش رجل إلا وقد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو إلى النار ... إن الله يقول (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) فرسول الله على بينة وأنا الشاهد منه.

ح 249: الصادق: لا يسمى بأمير المؤمنين أحد قبله ولا بعده إلا كافر.

ح 250: يا محمد إن عليا في طبقتك فجعلته أفضل الوصيين وخير معتمد للمؤمنين وأميرهم وإمام المتقين وضياء ونورا للمتوسمين ... وسبيل الصالحين ...

ح 256: الحسن: أصيب هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون بعمل، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، إن كان رسول الله يقدمه يقاتل جبريل عن يمينه و... ما يرجع حتى يفتح الله له.

ح 262: أبو ذر: كنت مع رسول الله ببقيع الغرقد فقال: والذي نفسي بيده إن فيكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن وهم يشهدون أن لا إله إلا الله و... فيكبر قتلهم على الناس حتى يطعنوا على ولي الله ...

ح 263: الصادق: لا ينتقص عليا إلا ضال.

ح 270: رسول الله: يا علي أنت أصل الدين ومنار الايمان وغاية الهدى وأمير الغر المحجلين. ونحوه في حديث الاسراء ح 272.

ح 277 و279 و285 و287: ما ورد حول شجرة طوبى عن رسول الله والباقر وأنها لعلي وشيعته وأن ظلها مجلسهم وأن ليس دار في الجنة إلا وفيها غصن في كلام طويل فراجع.

ح 288: رسول الله: إن امتي ستغدر بك من بعدي فويل ثم ويل ثم ويل لهم.

ح 295: ابن عباس: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) : بولاية علي.

ح 298: الباقر: الظالم من أشرك بالله وذبح للأصنام ولم يبق أحد من قبل أن يبعث النبي إلا

Page 643