564

عن جابر الأنصاري وعمرو بن شعيب وابن عباس والصادق وزين العابدين والحسين وأمير المؤمنين والباقر وابن الحنفية.

ح 527: الباقر: شجرة أصلها رسول الله وفرعها علي وأغصانها فاطمة وثمرها الحسن والحسين فانها شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضوع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعته والأمانة التي عرضت على السماوات والأرض والجبال وحرم الله الأكبر وبيت الله العتيق وذمته ... كانوا نورا مشرقا حول عرش ربهم فأمرهم فسبحوا فسبح أهل السماوات لتسبيحهم وإنهم لصافون وانهم لهم المسبحون فمن أو في بذمتهم فقد أو في بذمة الله ومن عرف حقهم فقد عرف حق الله هؤلاء عترة رسول الله ومن جحد حقهم فقد جحد حق الله، هم ولاة أمر الله وخزنة وحيه وورثة كتابه والمصطفون باسمه وأمنائه على وحيه هؤلاء أهل بيت النبوة ومضاض لرسالة والمستأنسون بخفيق أجنحة الملائكة من كان يغدوهم جبريل ... بخبر التنزيل وبرهان الدلائل ... أكرمهم الله بشرفه وشرفهم بكرامته وأعزهم بالهدى وثبتهم بالوحي وجعلهم أئمة هداة ونورا في الظلم للنجاة ... (بما يشبه مضامين الزيارة الجامعة) ...

ح 599 إلى 603: عن أبي ذر وابن عباس والصادق وابن مسعود والرضا في تفسير الآيات (مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) بالخمسة.

ومثله عن أبي ذر وأضاف: فمن رأى مثلهم لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغضهم ... ح 602.

وعن ابن مسعود: لا يبغي علي على فاطمة ولا ...، ينعم علي بفاطمة، اتصل معهما ابناهما حافين بهما فيصل من النور كالحجال خصوا به من بين أهل الجنان ... ح 603.

ح 607: رسول الله لفاطمة: إن الله خلق الخلق قسمين فجعلني وزوجك في أخيرهما ... (وزوجك) أول من آمن ... وابناه سبطا رسوله ...

ح 676 إلى 679: نذر علي وفاطمة بعد ما مرض الحسنان ثم صومهم وايثارهم للمسكين واليتيم والأسير ونزول المائدة السماوية ومشاركة الرسول لهم في الإفطار ودعائه لهم.

ح 698: الباقر: (... عينا يشرب بها المقربون) : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين.

ح 717 إلى 720: عكرمة وابن عباس: (والشمس ...) محمد ... (والقمر ...) أمير المؤمنين (والنهار ...) الحسنين (والليل إذا يغشاها) بنو أمية.

5- أهل البيت:

رسول الله وأمير المؤمنين

20 و21: ابن عباس: رسول الله وعلي هما أول من صلى وركع.

29 و360: رسول الله لعلي: أنا مدينة الحكمة والعلم وأنت بابها ... أنت بابي الذي أوتى منه

Page 631