471

ومن سورة الدهر

يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا

(676) - قال حدثنا أبو القاسم العلوي قال حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي

(676). والأحاديث في هذا الباب كثيرة تنتهي أسانيدها إلى علي وابن عباس وزيد بن أرقم وابي رافع والأصبغ والباقر والصادق ومجاهد وطاوس.

فالمنتهية إلى علي كلها عن طريق الصادق عن أبيه عن جده، وعن الصادق ابنه الكاظم ومسلمة أو سلمة بن جابر وروح بن عبد الله ومعاوية بن عمار، وعن مسلمة جماعة. كما في الشواهد وأمالي الصدوق وفرات.

وأما المنتهية إلى ابن عباس فقد رواه عنه مجاهد وأبو صالح والضحاك وأبو كثير الزبيري وعطاء وسعيد بن جبير.

ورواه عن مجاهد ليث ويعقوب بن القعقاع وسالم الأفطس، وعن ليث جماعة منهم القاسم بن بهرام والقعقاع بن عبد الله وجرير بن عبد الحميد، ورواه عن القاسم جماعة منهم شعيب بن واقد ومحبوب بن حميد ومحمد بن حمدويه أبو رجاء.

ورواه عن أبي صالح الكلبي وعنه حبان بن علي ومحمد عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع.

ورواه عن عطاء ابن جريج وإسحاق بن نجيح.

هذا وقد أخرج الحسكاني حديث فرات في الشواهد مكتفيا بالسند وشطر من المتن وقال: وساق الحديث بطوله إلى قوله: فقال جبرئيل يا محمد اقرأ (إن الأبرار يشربون) إلى آخر الآيات. وذلك أنه قدم قبلها بسنده رواية أخرى مشابهة لرواية فرات فلم يتحمل عناء التكرار.

ثم إن الأبيات المذكورة في رواية فرات وغيره ركيكة مما دفع ابن الجوزي إلى تخريجها في الموضوعات قائلا- بعد درجه الرواية بسنده إلى الأصبغ-: قد نزه الله ذينك الفصيحين عن هذا الشعر-

Page 519