441

لم يبق مشرك بالله العظيم ولا كافر إلا كره خروجه حتى لو كان في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مؤمن في مشرك فاكسرني واقتله

يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة

(628) - قال حدثنا أبو القاسم الحسني [قال حدثنا فرات] معنعنا عن أبي عبد الله ع قال إن حواري عيسى كانوا شيعته وإن شيعتنا حوارينا وما كان حواري عيسى بأطوع له من حوارينا لنا وقال عيسى للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله @HAD@ ولا والله ما نصروه عن [من] اليهود ولا قاتلوهم دونه وشيعتنا والله لم يزالوا منذ قبض الله رسوله ينصرونا ويقاتلون دوننا ويحرقون ويعذبون ويشردون في البلدان جزاهم الله عنا خيرا وقد قال أمير المؤمنين [ع] والله لو ضربت خيشوم محبينا [أهل البيت] بالسيف ما أبغضونا والله لو دنوت إلى مبغضنا وحبوت له من المال حبوا ما أحبنا

(628). وأخرجه ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن ابي يعنى كوكب الدم عن أبي عبد الله وفيه: والله لو آويت مبغضه أو حبوت لهم من المال ما أحبونا.

أ: الحسيني. أ، ب: لم يزالوا. ب: رسول الله ص. ر: المؤمنين علي بن أبي طالب. وفي أ، ب: شيعتنا.

Page 482