Tafsīr al-qummī
تفسير القمي
Editor
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
Edition
الثالثة
Publication Year
صفر 1404
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-qummī
ʿAlī b. Ibrāhīm al-Qummī (d. 329 / 940)تفسير القمي
Editor
تصحيح وتعليق وتقديم : السيد طيب الموسوي الجزائري
Edition
الثالثة
Publication Year
صفر 1404
قالت قريش فمتى يكون ما تعدنا يا محمد من أمر علي والنار فأنزل الله (حتى إذا رأوا ما يوعدون) يعني الموت والقيامة (فسيعلمون) يعني فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش (من أضعف ناصرا وأقل عددا) قالوا فمتى يكون هذا يا محمد؟ قال الله لمحمد: (قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا) قال أجلا (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) يعني عليا المرتضى من الرسول صلى الله عليه وآله وهو منه قال الله (فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا) قال في قلبه العلم ومن خلفه الرصد يعلمه علمه ويزقه العلم زقا ويعلمه الله إلهاما، والرصد التعليم من النبي صلى الله عليه وآله (ليعلم) النبي (ان قد ابلغوا رسالات ربهم وأحاط) علي عليه السلام بما لدى الرسول من العلم (واحصى كل شئ عددا) ما كان وما يكون منذ يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة من فتنة أو زلزلة أو خسف أو قذف أو أمة هلكت فيما مضى أو تهلك فيما بقي، وكم من إمام جائر أو عادل يعرفه باسمه ونسبه ومن يموت موتا أو يقتل قتلا، وكم من إمام مخذول لا يضره خذلان من خذله، وكم من إمام منصور لا ينفعه نصرة من نصره.
وعنه عن جعفر قال: حدثني أحمد بن محمد بن أحمد المدائني قال: حدثني هارون بن مسلم عن الحسين بن علوان عن علي بن عزاب عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله (ومن يعرض عن ذكر ربه) قال ذكر ربه ولاية علي بن أبي طالب وقوله (فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا) أي طلبوا الحق (واما القاسطون) الآية، قال القاسط الحائد عن الطريق قوله (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) قال المساجد السبعة التي يسجد عليها الكفان والركبتان (وعينا الركبتين ط) والابهامان والجبهة، قال وحدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال المساجد الأئمة عليهم السلام قوله (وانه لما قام عبد الله) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله
Page 390
Enter a page number between 1 - 845