Tafsir
تفسير العياشي - الجزء1
إلا أن أمكنه من نفسي، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش- حتى غارت عيناي (1) وذهب لساني، فلما بلغ ذلك مني أتيته فسقاني ووقع علي، فقال له علي ع:
هذه التي قال الله: «فمن اضطر غير باغ ولا عاد @HAD@ » وهذه غير باغية ولا عادية فخل سبيلها، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر
156 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «فمن اضطر غير باغ ولا عاد @HAD@ » قال: الباغي طالب الصيد والعادي السارق- ليس لهما أن يقصرا من الصلاة، وليس لهما إذا اضطرا إلى الميتة أن يأكلاها، ولا يحل لهما ما يحل للناس إذا اضطروا
157 عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قوله «فما أصبرهم على النار @HAD@ » قال: ما أصبرهم على فعل ما يعملون أنه يصيرهم إلى النار
158 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (ع) في قوله «الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى @HAD@ » فقال: لا يقتل حر بعبد- ولكن يضرب ضربا شديدا ويغرم دية العبد، وإن قتل رجل امرأة فأراد أولياء المقتول أن يقتلوا- أدوا نصف ديته إلى أهل الرجل
159 محمد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص @HAD@ » أهي جماعة المسلمين قال: هي للمؤمنين خاصة
160 عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله: «فمن عفي له من أخيه شيء- فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان @HAD@ » قال: ينبغي للذي له الحق أن لا
Page 75