208

برضاهم بما صنع أولئك (1) .

164 عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن أبي عبد الله (ع) قال لما نزلت هذه الآية «قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم- فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين @HAD@ » وقد علم أن قالوا والله ما قتلنا ولا شهدنا، قال: وإنما قيل لهم ابرءوا من قتلتهم فأبوا

165 عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله (ع) قال لي تنزل الكوفة قلت:

نعم- قال: فترون قتلة الحسين (ع) بين أظهركم قال: قلت جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا- قال: فإذا أنت لا ترى القاتل إلا من قتل أو من ولي القتل، ألم تسمع إلى قول الله «قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم- فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين @HAD@ » فأي رسول قبل الذي كان محمد ص بين أظهرهم، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين

166 عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال إن عليا (ع) لما غمض رسول الله ص قال: إنا لله وإنا إليه راجعون @HAD@ ، يا لها من مصيبة خصت الأقربين- وعمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط، ولا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول الله ص سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا

الموت- وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز- وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور @HAD@ » إن في الله خلفا من كل ذاهب وعزاء من كل مصيبة، ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا، وعليه فتوكلوا، وإياه فارجوا إنما المصاب من حرم الثواب

167 عن الحسين عن أبي عبد الله (ع) قال لما قبض رسول الله ص جاءهم جبرئيل والنبي ص مسجى، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال

Page 209