وقد وضع ابن الهمام(1) في ((فتح القدير)) المسألة في حالة النوم، وقيدها بقوله: لا يخفى أنه مقيد بما إذا لم تر الماء، فإن رأته صريحا وجب الغسل كأنه احتلام(2).
وقد اغتر صاحب ((تنوير الأبصار))(3) بإطلاق عبارات بعض الكتب، فقيد الحشفة في بحث موجبات الغسل بالآدمي حيث قال: وإيلاج حشفة آدمي(4).
Page 49
[مقدمة المؤلف]
في حصول الجماعة بالجن
Tadwīr al-falak fī ḥuṣūl al-jamāʿa biʾl-jinn waʾl-malak | Usul