304

Al-tadhyīl waʾl-takmīl fī sharḥ kitāb al-tashīl

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل

Editor

د. حسن هنداوي

Publisher

دار القلم - دمشق (من ١ إلى ٥)

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٨ - ١٤٣٤ هـ / ١٩٩٧ - ٢٠١٣ م

Publisher Location

وباقي الأجزاء

Genres

للشبه الذي بينها وبين الأسماء المحكية من جهة التركيب، ولأنه لم يرد بذلك سماع.
وقوله: ويكونه لمن يعقل فلا يجمع" واشق" اسم علم لكلب، ولا "سابق" صفته بالواو والنون.
وبدل بعضهم هنا" من يعقل" بقوله: " من يعلم " ليدرج في ذلك قوله تعالى: ﴿فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ ولا حاجة إلى ذلك لأن جمع صفاته- تعالى - مسموع لا مقياس ولذلك ذكر المصنف ﴿الْوَارِثُونَ﴾ بعد ذلك مع" أولى" و"علين" مما لا ينقاس جمعه.
وقوله: أو مشبه به مثال ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ لأن نسبة السجود إلى مالا يعقل هو لتشبيهه بمن يعقل وقول الشاعر:
محالفتي دون الأخلاء نبعة ... ترن إذا ما حركت وتزمجر
لها فتية ماضون حيث رمت بهم ... شرابهم قان من الدم أحمر
ومن المشبه بما يعقل الدواهي والأشياء المستعظمة نحو: أصابهم الآمرون والفتكرون والبرحون وعمل بهم العملين، أي: الأعمال العجيبة وقالوا الذي يعظم شأنه ويعم نفعه: وابلون قال

1 / 307