وبعد فاللايق للخلق هو الدعاء لمن اعز الدين ونصره B اعنى به مولانا السلطان المالك الملك الظاهر صاحب البرهان والقرآن ، الذي افاض على الناس بحار الفضل والاحسان ، وبسط لهم بساط العدل واليمن والامان ، اعز الله تعالى انصاره واولياءه بكل مكان ، على ممر A الدهر والاحيان ، فدعوت له هذا الدعا بارق جنان ، وافصح لسان .