789

Al-Taʿlīqa al-kabīra fī masāʾil al-khilāf ʿalā madhhab Aḥmad

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Editor

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

دمشق - سوريا

"مُرُوا أبا بكر فليصلِّ بالناس"، فذكر الحديث، فصلى بالناس، فلما دخل يُهادى (^١) بين رجلين، ورجلاه تَخُطَّان في الأرض حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر ﵁ حِسَّه، ذهب ليتأخرَ، فأومأ إليه رسول الله ﷺ: أن أقم كما أنت، فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر قائمًا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله ﷺ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر ﵃ أجمعين (^٢) -.
وروى أبو بكر بن جعفر بإسناده عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ حين جاء أخذ القراءة من موضع بلغ أبو بكر (^٣).

= فيكون الأصل بعد التصحيح: عن القاسم بن محمد قال: حج معاوية ﵁، فقال على المنبر: قال رسول الله ﷺ: "إذا صلى الإمام جالسًا، فصلوا جلوسًا". وروي عن عائشة ﵂: أنها قالت: جاء بلال ليؤذنه بالصلاة … الحديث. فبهذا يستقيم الكلام.
(^١) في الأصل: يهدا، والتصويب من الصحيحين.
(^٢) أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم، رقم (٧١٣)، ومسلم في كتاب: الصلاة، باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر، رقم (٤١٨) من حديث عائشة ﵂.
(^٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (٣٣٣٠)، وأخرجه ابن ماجه، في كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في صلاة رسول الله ﷺ في مرضه، رقم (١٢٣٥) قال ابن حجر: (إسناده حسن). ينظر: فتح الباري (٢/ ٢٢٧)، وللفائدة ينظر: بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٣٧).

2 / 276