الأثرم (^١)، وحنبل (^٢)، وحرب (^٣)، وغيرهم (^٤).
وهو قول أبي حنيفة (^٥)، والشافعي (^٦) - رحمهما الله -.
ورُوي عن مالك ﵀ روايتان، إحداهما: مثل هذا (^٧).
والثانية - وهي الصحيحة -: لا سجود فيه (^٨).
دليلنا: ما رُوي في حديث عمرو بن العاص الذي تقدم
= عدم التحديد بعدد مقدر، أو معدود محدد بعينه، إنما رواية أكثر، قلتُ: وهو الذي يظهر، فأبو يعلى مثلًا في كتابه الروايتين (١/ ١١٧) قال: (فنقل الجماعة، منهم: إسحاق بن إبراهيم، وأبو الحارث، وعلي بن سعيد …) وقال في (١/ ١١٨): (فنقل الجماعة، منهم: عبد الله، ومهنا، وإسحاق بن إبراهيم، وابن مشيش، وحنبل، وأبو طالب …)، فلم يطلقها - أي: رواية الجماعة - على أصحاب مسائل بأعيانهم، وقد يقال: إن مصطلح الجماعة عند المتأخرين من الحنابلة يختلف عن متقدميهم.
(^١) ينظر: الروايتين (١/ ١٤٣).
(^٢) لم أجدها.
(^٣) ينظر: الروايتين (١/ ١٤٤).
(^٤) ينظر: مسائل عبد الله رقم (٤٨٩)، ومسائل ابن هانئ رقم (٤٨٨)، ومسائل الكوسج رقم (٣٧٠).
(^٥) ينظر: الحجة (١/ ٨٣)، ومختصر القدوري ص ٩٦.
(^٦) ينظر: الإشراف (٢/ ٢٨٨)، والحاوي (٢/ ٢٠٢).
(^٧) ينظر: الإشراف (١/ ٢٧٠)، والمعونة (١/ ٢٠٧).
(^٨) ينظر: المدونة (١/ ١٠٩)، والإشراف (١/ ٢٧٠).