والثاني - نحو: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾، أي رأسي. وعلى هذا فالضمير أعلم من ضمير الغائب وضمير الحاضر، وقيد المصنف المسئلة بغير الصلة، فخرج نحو: [زيد] الذي ضربت الظهر والبطن، أي ظهره وبطنه، وكثير لم يتعرض إلى ذلك.
وقيد المصنف [أيضًا ما تقوم (أل) مقامه بكونه] ضميرًا، فخرج الاسم الظاهر، وفي الكشاف: أنها تأتي خلفًا من المضاف إليه، ولو كان ظاهرًا نحو: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ وأن الأصل أسماء المسميات.
تم الجزء الثاني بحمد الله
2 / 362
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"