أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد
«فإن عهد مدلول مصحوبها» أي مسمى الاسم الذي صحبته «بحضور حسي» بصريًا كان كما تقول: - لشاتم رجل تشاهده بحضرتك - لا تشتم الرجل. أو سمعيًا [نحو]: ﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولًا، فعصى فرعون الرسول﴾.
2 / 355
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"